السيد حامد النقوي

516

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فيهما . تفرّد بروايته التّرمذىّ ثم قال : هذا حديث حسن غريب و قال التّرمذى أيضا حدّثنا نصر بن عبد الرّحمن الكوفيّ ، حدّثنا زيد بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : أيها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . تفرّد به الترمذىّ أيضا و قال حسن غريب و فى الباب : عن أبى ذر و أبى سعيد و زيد بن أرقم و حذيفة بن أسيد رضى اللَّه عنهم ] . و سابقا در روايت ابن عساكر واضح و آشكار شد كه ابن كثير اين حديث شريف را در تاريخ خود نيز روايت نموده و در سياق طرق حديث غدير آن را بروايت حذيفة بن أسيد الغفارى آورده . و محامد عظيمه و مدائح فخيمهء ابن كثير بر ناظر بصير و متتبّع خبير كتب أئمهء نحارير سنّيّه ، مثل « معجم مختصّ » ذهبى و « درر كامنه » ابن حجر عسقلانى مآخذ ترجمهء ابن كثير دمشقى و « طبقات شافعيّه » تقى الدّين أسدى و « طبقات الحفّاظ » جلال الدّين سيوطى « و طبقات المفسّرين » شمس الدّين محمّد بن على بن أحمد الدّاودى المالكى و « مدينة العلوم » فاضل ازنيقى و « أبجد العلوم » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ هويدا و آشكارست در اين جا روما للاختصار از بعضى عبارات اقتصار مىرود . شمس الدين الداودى المالكى در « طبقات المفسّرين » گفته : [ إسماعيل ابن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن ضوء بن درح ، الحافظ عماد الدّين أبو الفداء ابن الخطيب شهاب الدين أبو حفص العرمينى البصرى الدّمشقى الشافعى ، مولده بقرية شرقى بصرى من أعمال دمشق سنة إحدى و سبعمائة ، كان قدوة العلماء و الحفّاظ و عمدة أهل المعانى و الألفاظ ، تفقّه على الشّيخين برهان الدّين الفزارى و كمال الدين بن قاضى شهبه ثمّ صاهر الحافظ أبا الحجّاج المزّى و لازمه و أخذ عنه و أقبل على علم الحديث و أخذ الكبير عن ابن تيميّة و قرأ الأصول على الأصفهانى